توضيحات على هامش البيان التوضيحي للعصبة الأمازيغية بشأن استغرابها لتصريحات أحمد الدغرني حول لقاء الهمة
توضيحات لابد منها :
من حق العصبة أن تكتب ما تشاء لكنها لا يمكن أن تستبلدنا بجرة قلم ، وحسنا فعلت حين خرجت عن صمتها الجنائزي بعد العديد من المقالات التي شجبت لقاء شكل فضيحة السنة يالنسبة للأمازيغيين وأماط اللثام عن فلول الانتهازيين في صفوف الحركة الأمازيغية .
· من حق العصبة أن تلتقي مع من تشاء وهذا حقها المقدس الذي لا يمكن لأحد التطاول عليه ، لكن ليس من حقها أن تدعي كل مرة أن اللقاء كان بدافع الدفاع عن حقوق الامازيغ إذ الانبطاح والتزلف الى المخزن لم يكن يوما طريق النضال .
· تدعي العصبة أن اللقاء كان تفعيلا لبرنامج نضالي سنوي(كذا) مع العلم أن ليس هناك لا برنامج ولا هم يحزنون فالعصبة يسيرها 3 أشخاص بالهاتف واحد يكتب البيانات والثاني يصححها والثالث يترجمها الى الفرنسية ، وقضية اللقاء مع الهمة لم يجتمع حولها المكتب أصلا بل كانت من اقتراح المستشار الرئيس الفعلي للعصبة بعد ظهور حركة من أجل كل الديمقراطيين
· اتخذ قرار اللقاء مع الهمة بعد أن حضر نجيب الوزاني اللقاء الصحفي الذي عقدته العصبة بالرباط رفقة الكونغريس العالمي الأمازيغي ، وكانت مناسبة زار فيها أعضاء العصبة البرلمان وطالبوا من نجيب الوزاني عقد لقاء مع الهمة، بعد أن مروا في طريقهم على الوفقة التضامنية مع الحزب الأمازيغي أمام المحكمة الإدارية حيث أخذوا صور تذكارية على عجل .
· إذا كان لقاء الهمة هو مجرد تفعيل برنامج نضالي كما يدعي البيان فلماذا قام مستشار العصبة بحملة لجمع توقيعات ببويزكارن لمساندة حركة الهمة.
· تستغرب العصبة تصريح الدغرني لجريدة الصباحية ولم تستغرب العديد من المقالات والاستجوابات التي نشر بعضها بالجرائد الوطنية ( المساء - الألباب المغربية) وكذلك بالمواقع الالكترونية والمدونات والتي تشترك كلها في إدانة هذه الخطوة التي جاءت مباشرة بعد حملة الاعتقالات التي طالت مناضلي الحركة الثقافية بالجامعة وببومالن دادس ومحاكمة الحزب الديمقراطي الأمازيغي.
· مرة أخرى نؤكد أن من حق العصبة أن تلتقي من تشاء من الأحزاب والهيئات وأن تجتهد في صياغة بيانات المطالبة والاستجداء كل حين ، ومن حقها أن تعتبر ذلك هو الطريق الأوحد للنضال ، لكن يقينا ليس من حق العصبة استغلال القضية الأمازيغية لأهداف مصلحية وانتهازية ولحسابات سياسوية ضيقة . فإذا كانت العصبة حقا ندافع عن حقوق الأمازيغ فلماذا لم تنظم وفقة احتجاجية ولو لمرة واحدة ؟
· وأخيرا من حقنا أن نعتبر العصبة نشازا في صفوف الحركة الأمازيغية فهو التنظيم الوحيد الذي يمد يديه علانية الى المخزن ، ففي الوقت الذي قاطعت فيه أغلبية الهيئات الأمازيغية مهزلة الانتخابات كانت العصبة تشتغل بشكل سري وعلني في حملة مساندة المرشحين ببويزكارن وكلميم ، بل إن المنسق الوطني للعصبة نظم تحت غطاء جمعية إكيدار يوما تحسيسيا بأهمية المشاركة في الانتخابات في إطار 2007 دابا . ولدينا العديد من الأدلة التي سنكشفها في حينها.
فالعصبة لن تقنعنا يوما ببياناتها البئيسة فطريق النضال الأمازيغي لا يمكن أن يتحقق إلا بالتضحيات الجسام وليس بالانبطاح والتزلف الى المخزن وأزلامه. طانطان في 9/03/2007
الحركة الأمازيغية الصحراوية
هوامش :
http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=5087
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=5153
